Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الرئيس المصري يستقبل ملك البحرين في مطار العلمين

    ترحب GSMA بإعلان أبوجا بشأن التوصيلية الهادفة في أفريقيا وتنضم إلى شركائها في إطلاق ATLAS Umoja

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الشمس العربية – Ashshams Alarabiaالشمس العربية – Ashshams Alarabia
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الشمس العربية – Ashshams Alarabiaالشمس العربية – Ashshams Alarabia
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » نهاية عصر الدولار الأمريكي؟ آسيا تتجه نحو الاستقلال النقدي
    محتوى تحريري

    نهاية عصر الدولار الأمريكي؟ آسيا تتجه نحو الاستقلال النقدي

    أكتوبر 27, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    نيوزي: لطالما توقّع كثيرون تراجع هيمنة الدولار الأمريكي على الاقتصاد العالمي. ومع أن الولايات المتحدة ما زالت تملك أقوى اقتصاد في العالم فإن الصين، ثاني أكبر دولة في عدد السكان، تقترب بخطى ثابتة من هذا المركز. وإذا نظرنا إلى آسيا ككل بما في ذلك الشرق الأوسط، سنجد أن لا أمريكا ولا أوروبا قادرتان على منافسة هذا المركز الاقتصادي الصاعد. محللو شركة  Gulf Brokers بحثوا في البدائل التي بدأت تظهر في المنطقة لتحل محل الدولار.

    مع تصاعد القوة الاقتصادية الآسيوية بفضل الصين والهند إضافة إلى فيتنام وإندونيسيا، يظهر تساؤل طبيعي: لماذا لا تعتمد دول المنطقة عملة موحدة تعزز التجارة والنمو المشترك وتكون مستقلة عن أي سلطة خارجية تتحكم في قيمتها؟

    يبدو الدولار اليوم أقل توافقًا مع مصالح آسيا خصوصًا في ظل الحرب التجارية غير المعلنة بين واشنطن وبكين. فهل يمكن أن يفقد مكانته في القارة وربما في الاقتصاد العالمي كله؟

    رغم أن السؤال يبدو نظريًا إلا أن الإجابة واضحة: نعم، هذا ممكن. فالدول الآسيوية الكبرى مثل الصين والهند لا تحتاج فعليًا إلى الدولار لتسيير تجارتها البينية، لكن توحيد العملة قد يجعل التعاون الاقتصادي أكثر سلاسة واستقرارًا.

    ويبقى السؤال أي عملة ستكون الأنسب؟ اليوان الصيني أم الروبية الهندية أم الروبية الإندونيسية؟ اقتصاديًا، ستختار الدول العملة الأكثر استقرارًا وموثوقية، لكن العوامل السياسية قد تحسم النتيجة فالصين ستدفع باتجاه اليوان والهند نحو الروبية.

    ومع تسارع الرقمنة في القطاع المالي يبدو أن مستقبل آسيا النقدي قد يسلك مسارًا مختلفًا. فربما تعتمد دول القارة عملة رقمية موحدة. لكن أي عملة ستكون؟ بيتكوين، إيثيريوم، أم عملة رقمية أخرى؟ من المرجح أن تختار الدول الآسيوية عملة لا تحمل الهوية الغربية.

    لهذا يبرز خيار أكثر واقعية يتمثل في العملات الرقمية التي تصدرها البنوك المركزية، وكما تناقش أوروبا منذ سنوات إطلاق اليورو الرقمي تعمل الصين منذ فترة طويلة على مشروع اليوان الرقمي ضمن فئة العملات الرقمية للبنوك المركزية.

    وفي نهاية سبتمبر الماضي أُطلق في شنغهاي مركز جديد لاستخدام اليوان الرقمي في المعاملات العابرة للحدود، وأعلن بنك الشعب الصيني عن المركز الذي يشرف على ثلاث منصات رئيسية للمدفوعات عبر الحدود وشبكات البلوكشين وإدارة الأصول الرقمية.

    تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لالتزامات أعلنها محافظ البنك بان غونغشنغ في يونيو حيث قدّم ثماني مبادرات لدعم تدويل اليوان ضمن نظام نقدي متعدد الأقطاب.

    ويرى الخبراء أن هذه المبادرة تمثل نقطة تحول في استراتيجية الصين طويلة الأمد لتعزيز نفوذها المالي العالمي. واعتبر الأستاذ تيان شوان من جامعة تسينغهوا المركز الجديد خطوة مهمة نحو تقديم حل صيني لبنية المدفوعات عبر الحدود وتوفير بديل للأنظمة التي يهيمن عليها الدولار.

    في السنوات الأخيرة، كثّفت الصين جهودها لتدويل عملتها خصوصًا مع تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة. وتشير البيانات إلى أن اليوان الرقمي تجاوز الدولار في المعاملات العابرة للحدود داخل الصين بينما يواصل نظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود (CIPS) توسيع نطاق استخدامه عالميًا.

    كما تعمل السلطات الصينية على تطوير عملات مستقرة مدعومة باليوان. ففي وقت سابق من هذا العام، أطلقت شركة AnchorX  أول عملة مستقرة مرتبطة باليوان الخارجي لدعم أسواق مبادرة الحزام والطريق. وتجمع هذه الاستراتيجية المزدوجة بين تطوير العملة الرقمية للبنك المركزي محليًا وتجارب العملات المستقرة في الخارج لتوسيع نطاق استخدام اليوان عالميًا.

    ورغم الحظر المفروض على تداول العملات الرقمية منذ عام 2021، تتعامل الصين بانتقائية مع مشاريع العملات الرقمية الخاضعة لرقابتهاـ ويؤكد افتتاح مركز شنغهاي الجديد تركيز بكين على ترسيخ السيادة المالية وتعزيز الابتكار المنضبط في مجال الأصول الرقمية.

    قد يكون تأثير اليوان الرقمي واسعًا جدًا، فكما يستند الدولار الأمريكي إلى قوة الولايات المتحدة، قد يستند اليوان الرقمي مستقبلًا إلى قوة الصين وعندها لن يبقى ما يمنع آسيا من طي صفحة الدولار وبدء مرحلة جديدة من الاستقلال المالي.

    سيام ك. ب. – محلل في  Gulf Brokers

    support@gulfbrokers.com

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إطلاق إقليم تامشي المالي الاستثماري الخاص على ضفاف إيسيك-كول في قيرغيزستان

    يوليو 6, 2026

    Bitget تُطلقStocks 2.0 لربط الأسهم المرمَّزة بالسيولة الفعلية للسوق الأمريكية

    يونيو 10, 2026

    المركز المالي الجديد في آسيا الوسطى “تامتشي SFIT” يفتتح أول مركز أعمال له

    يونيو 3, 2026
    أحدث الأخبار

    الرئيس المصري يستقبل ملك البحرين في مطار العلمين

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    ذكرى استشهاد البطل أحمد منسي.. ملحمة البرث الخالدة

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    محمد بن زايد يطلق منظومة صحية شاملة للمواطنين

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    © 2023 الشمس العربية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter